
لا اعرف مالذى جعلنى ان اكتب هذا الكلام.. ربما اردت ان اقدم نصائح او اعبر عما بداخلى واكتب ماتعلمته حتى الان..او ربما شيئا خفيا داخلى لا تعرفه نفسى ولا اعرف ايضا لماذا اخترت هذا العنوان ربما تعرفون انتم ولكن ارجو ان تتباعوا معى وتقدموا ارائكم ونقدكم..
الجزء الاول..
تعالوا معى واغمضوا اعينكم واتركوا لخيالكم العنان لابحر بكم الى عالمى الخاص ونتجول فيه سويا من بدايته الى الان..
عندما كنت صغيرة كنت احلم بان ارتدى فستانا ابيض ويأخذنى فارسى على حصانه الجميل ونذهب معا الى جزيرة من جزر الاحلام كالتى عاشت فيها سندريلا مع حبيبها وكالتى كانت تعيش فيها بياض الثلج مع الاقزام السبعة ,تعلق هذا الحلم فى ذهنى وتراءى لى انه فى يوما ما سيتحقق ..كنت اؤمن بهذا الحب الاسطورى الجميل وبت احلم بهذا الحلم طوال هذه الفترة من حياتى حتى كبرت قليلا وعرفت بأنه لا يوجد على ارض الواقع جزيرة مثل تلك الجزر التى كنت اشاهدها فى افلام الكرتون المفضلة لى ..ولكنى لم افقد الامل فى ان اجد فارسا جميلا وان اعيش قصة حب اسطورية فلم اكن اعلم وقتها ان كل مااشاهده خرافات واساطير لا تحدث فى الواقع ..كبرت بضع سنوات وبدأت اعرف انه يجب على ان اغير نظرتى الى الحياة ,وجدتها مليئة بالقيم الكاذبة ..عرفت ان صفة البراءة مفهومها فى زماننا السذاجة ,نضجت قليلا وبدأت اغير احلامى تدريجيا اصبحت اعيش فى عالم الواقع وابتعدت عن عالم الخيال ..بدأـ اعرف انه من الممكن الا اعيش قصة حب اسطورية ولكننى ايضا لم افقد الامل فى ان اجد فارسى الجميل الذى ياخذنى على حصانه الجميل..ومرت سنوات من عمرى واصبحت فى مرحلة المراهقة تلك المرحلة التى حينما اصبحت فيها ظننت انى كبرت واصبحت فتاة جميلة وكبيرة يعتمد عليها كنت اعتقد انى افهم كل شىء حولى
ولا احتاج نصائح من احد ولكن احمد الله تعالى انى بعد فترة قصيرة جدا ايقنت بانى على خطأ وانى يجب ان اعتبر بكل النصائح التى تقدم لى....ففى هذه الفترة يجب ان تتتقرب الفتاة والشاب الى الله تعالى وان يأخذوا بنصائح من لهم خبرة ودراية اكثر بامور الحياة حتى لا يتغلل الفراغ فى اعماقهم ويقودهم الى طرق شائكة لا مرد لها الا الاستغفار والتوبة الى الله..ومن اخطر هذه الطرق طريق الحب-كما يسمونه فى هذه الفترة- فحينما ترى الفتاة شابا وسيما ويرى الشاب فتاة جميلة يزين لهما الشيطان سوءاتهما ويزرع الاعجاب فى قلب كل منهما فتبدأ النظرات والبسمات والهمسات ثم الى طريق الخسران والندم ..فى هذه الفترة تظن الفتاة ان حبها لهذا الشاب هو الحب الحقيقى وان ضياعه منها هو نهاية العالم ولكن حينما تستيقظ من غفلتها تيقن انها كانت على خطأ وانها لم تكسب شىء من هذا الطريق وانما خسرت سمعتها ودينها وخسرت حب ربها لها ..كثير من الفتيات عشن مراهقتهن كهذه الفتاة ولكن ردود الافعال تختلف فمنهم من تعرف ان هذا مجرد وهم وان عليها ان تتقرب اكثر الى الله ومنهم من تصدق بهذا الحب وحينما تدرك انها على خطأ يكون الوقت قد فات واثر فى نفسها قبيح الاثر..
فالفتاة على عكس الشاب خلقها الله تعالى على فطرة الرقة والاحساس فهى كالزهرة اقل شىء يؤثر فيها و............
الى اللقاء فى الجزء التانى..

